محمد بن جرير الطبري
167
جامع البيان عن تأويل آي القرآن
سقف البيت فليعلق حبلا في سماء البيت ثم ليختنق فلينظر هل يذهبن كيده هذا الذي صنع ما يجد من الغيظ . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا حكام ، عن عمرو بن مطرف ، عن أبي إسحاق ، عن رجل من بني تميم ، عن ابن عباس ، مثله . حدثنا محمد بن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن التميمي ، عن ابن عباس : من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء قال : سماء البيت . حدثنا محمد بن المثنى ، قال : ثنا أبو داود ، قال : ثنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، قال : سمعت التميمي ، يقول : سألت ابن عباس ، فذكر مثله . حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله : من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة . . . إلى قوله : ما يغيظ قال : السماء التي أمر الله أن يمد إليها بسبب سقف البيت أمر أن يمد إليه بحبل فيختنق به ، قال : فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ إذا اختنق إن خشي أن لا ينصره الله وقال آخرون : الهاء في ينصره من ذكر من . وقالوا : معني الكلام : من كان يظن أن لن يرزقه الله في الدنيا والآخرة ، فليمدد بسبب إلى سماء البيت ثم ليختنق ، فلينظر هل يذهبن فعله ذلك ما يغيظ ، أنه لا يرزق ذكر من قال ذلك : حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى وحدثني الحارث عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، في قول الله أن لن ينصره الله قال : يرزقه الله . فليمدد بسبب قال : بحبل إلى السماء سماء ما فوقك . ثم ليقطع ليختنق ، هل يذهبن كيده ذلك خنقه أن لا يرزق . حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، في قوله : من كان يظن أن لن ينصره الله يرزقه الله . فليمدد بسبب إلى السماء قال : بحبل إلى السماء .